معلومـــات هامـــة
الدريس كود
سٌإلت كثيراً عما يجب أن يُلبس في الفرح، الإجابة هي:
Semi Formal
وممكن حاجات ملونة، العريس ذات نفسه مش هيبقى لابس بدلة سودة أو توكسيدو.
يرجى الإنتباه إن بالليل الدنيا ممكن تبقى برد شوية فيرجى أخذ ملابس ثقيلة
فـــــقــــرة الكنــــيســــــة
قد تكون من الأشخاص الذين “يفكسن” لفقرة الكنيسة ويأتون مباشرةً إلى الريزيبشون.
أو قد تكونين من الفتيات اللاتي يذهبن إلى الكوافير صباحاً قبل الزفاف ويقضون ساعات لعمل الميك أب، فتصلن متأخرات إلى الكنيسة. على فكرة أنت جميلة ومش محتاجة كل ده.
لذالك ندعوكم هذه المرة أن تظبطوا أموركم لكي تأتوا وتعيشوا معنا هذا الوقت المميز منذ بدايته، حيث نتشارك الصلاة ونتبادل العهود أمام الله وأمامكم.
وإن لم تكن من الإخوة المسيحيين، فلا مشكلة على الإطلاق. تعال واستمتع بالكورال والأغاني الجميلة، وشاركنا هذه اللحظات المليئة بالفرحة والمشاعر الغامرة.
وعلى فكرة، يمكنكم الركنة داخل المدرسة،
فحجة إني متأخر علشان مش لاقي ركنة مش هتنفع.
يرجى الانتباه: علماً منا بدقة المواعيد في مصر، كتبنا في الدعوة أن الكنيسة ستبدأ الواحدة والنصف ولكن الحقيقة هي أن دخول العروسة إلى الكنيسة سيتم تماماً في الساعة الثانية بعد الظهر، ولن نتأخر حيث أن العروسة ستجهز في المدرسة، فكل الي هتحتاجه هو نزول السلالم.
إذا كنتم لا تريدون أن تفوتوا هذه اللحظة الخاصة "أول مرة يرى العريس العروسة بفستان الزفاف والكلام ده"
نشجعكم على الوصول في الساعة الواحدة والنصف أو الواحدة وخمس وأربعين دقيقة
بعد الكنيسة سوف نرتاح بعض الوقت، تقريباً ساعة أو ساعة ونصف ثم سنبدأ فقرة الريسيبشون
فـــــقــــرة الكوكتيل ريسيبشون
في مصر، أصبح من المعتاد إقامة حفلات زفاف ضخمة في قاعات الفنادق الفاخرة من فئة الخمس نجوم. يتوافد الضيوف منتظرين دخول العروسين، لتبدأ الموسيقى التي تستمر حتى ساعات متأخرة من الليل. يقضي الحاضرون معظم الوقت بالرقص وتناول المشروبات الكحولية، إلى جانب الاستمتاع بتشكيلة واسعة من الأطعمة في البوفيه المفتوح، الذي يشمل الديك الرومي، البيكاتا بالمشروم، ومجموعة أخرى متنوعة من الأطباق.
وللأسف أصبحت معظم حفلات الزفاف متشابهة في طابعها ونمطها بسبب الضغوط المجتمعية والفكرة السائدة بأن “الفرح لازم يكون كده.”
يرجى الانتباه: كما هو واضح من اسم الفقرة "الكوكتيل ريسيبشون" فهذا يعني أنه لن يوجد الأوبن بوفيه بس هيكون فيه أكل أكيد
هديــــــة الزفـــــاف
كما تعلمون أيها الإخوة والأخوات، حضوركم معنا في هذه المناسبة السعيدة هو ما نعتبره الأهم والأغلى على قلوبنا.
وإدراكاً منا للظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها بلدنا الحبيبة مصر، فنحن لسنا بمنتظرون أي شيء.
لذلك، لا تشعروا بأي ضغوط أو التزامات تجاهنا.
وجودكم معنا كاًفي جداً
ولكن إذا رغبتم في إهدائنا شيئًا بمناسبة الزفاف، فنحن (الأستاذة كاميليا والأستاذ انطوان) سنسافر لقضاء شهر العسل المبارك في اليابان. وأي مساهمة عينية بسيطة (بالمصري أو بالعملات الأجنبية) منكم قد تساعدنا على تمديد فترة إقامتنا أو القيام ببعض الأنشطة المميزة خلال رحلتنا.